بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلتني عبر قناة تلغرام : املؤوا الدنيا علما ،أنقلها لكم للفائدة .




مَعَاصِي اللِّسَانْ فَاكِهةُ الإِنْسَان!


قالَ ابنُ القيّم رحمهُ الله :

ولِهَذا كانَ الصَبرُ عن مَعَاصِي اللّسان والفرج ؛

مِن أصعبِ أَنواعِ الصَبر ؛ لشدّة الداعي إليهما وسهولتهما ؛

فإنّ معاصي اللسان فاكهة الإنسان ..! :

كالنميمة ، والغيبة ، والكذب ، والمراء

والثناء على النفس تعريضاً وتصريحاً، وحكاية كلام الناس.

والطعن على من يبغضه ، ومدح من يحبّه .. ونحو ذلك..

فتتّفق قُوة الداعي وتيّسر حركة اللّسان فَيَضُعف الصَبر ..!.

ولهذا قال صلّى اللّه عليه وسلّم لمعاذ : «أمسكْ عليك لسانك »

فقال : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟
فقال :

وهل يُكبُّ النَاس في النار على مَنَاخِرهِم إلاّ حَصَائدِ أَلسِنتِهم؟ »

ولا سِيّما إذا صارت المعاصي اللّسانية مُعتادة للعبد ؛ فإنّه يَعزّ عليه الصبر عنها !.

ولهذا تجدُ الرجل يقومُ الليل ويصومُ النهار ، ويتوّرع من اسِتِنادِهِ إلى وِسادة حَريرٍ لَحظة واحدة ؛

ويطلق لِسانهُ :

• في الغيبة والنميمة ، والتَفكّهُ في أعراضِ الخَلق ْ، والقولِ على اللّه ما لا يَعلم ..! ».

عِدّة الصابرين: ١٢٦-