مساعدون الويب

المواضيع الأخيرة
» نكتة رائعة
من طرف Lord CODES اليوم في 0:13
» شكل جديد لازرار المنتدى
من طرف Lord CODES اليوم في 0:13
أكتب ملاحظاتك هنا

هذا ديننا يا أمة الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default هذا ديننا يا أمة الإسلام

مُساهمة من طرف انور زياية في الأربعاء 23 مارس - 15:28

من عقيدتنا وتوحيدنا:

- من عقيدتنا.. الإيمان بالله تعالي وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره...؛ لقوله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (285) البقرة

- ولحديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: مَا الإيمان؟ قَالَ: الإيمان: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَبِلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ... الحديث) البخاري في التفسير.

- ومن توحيدنا..

*(توحيد الربوبية).. أي لا رب سواه وإفراده - سبحانه وتعالى - بالخلق، والملك، والتدبير.. قال تعالي: ( هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو) فاطر، الآية " 3"

* (توحيده الألوهية).. أي لا إله سواه، وإدراك أن من يشرك به ويموت علي ذلك مصيره النار.. لقوله - تعالى -: ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً) النساء" 36 "

*(توحيد الأسماء والصفات).. أي إفراد الله - سبحانه وتعالى - بما سمي ووصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -، مثل: صفة النزول من السماء والضحك والفرح والعجب واليد والعين والرجل.. الخ، وذلك بإثبات ما أثبته - سبحانه - وتعالى لنفسه، وما أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل "؛ لقوله - تعالى -: ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) سورة الشورى11..

من فخرنا واعتزازنا:

(القران الكريم).. وهو كلام الله تعالى المعجز المنزل على سيدنا محمد بواسطة الوحي بلفظ عربي، المتحدي به الإنس والجن والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والمنقول لنا بالتواتر وبحفظ الله تعالى، قال تعالى: (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا)الإسراء88

- وقال النبي: ((مَا مِنْ الأنبياء مِنْ نَبِيٍّ إِلا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الآيات مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) مسلم في الإيمان

من أركان إسلامنا:

-خمسة أركان من عمل بها فهو مسلم له مالنا وعليه ما علينا..لقوله: ((بُنِيَ الإسلام عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لا إله إلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ)) البخاري في الإيمان

من أعيادنا وأفرحنا:

عيد الفطر وعيد الأضحى وغير ذلك من الأعياد المستحدثة لا أصل لها في التشريع.. لقوله: (( كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمْ اللَّهُ بهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى )) النسائي في صلاة العيدين

من نوافلنا ورواتبنا:

* صلاة الضحى.. لحديث أبو هريرة: "قَالَ أَوْصَانِي حَبِيبِي - صلى الله عليه وسلم - بِثَلاثٍ لَنْ أَدَعَهُنَّ مَا عِشْتُ بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَصَلاةِ الضُّحَى وَبِأَنْ لا أَنَامَ حَتَّى أُوتِرَ " مسلم في صلاة المسافرين

* قيام الليل.. لقوله: (( أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ)) مسلم في الصيام

* ومن رواتبنا المؤكدة أثني عشر ركعة بعد أو قبل الفريضة.. لقول النبي: (( مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ)) مسلم في صلاة المسافرين

من شمائلنا وأخلاقنا:

* نصر المظلوم ومساعدته..

-لقوله تعالى: (يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)(52 –غافر)

- ولقول النبي: ((انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا، أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قَالَ: تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ)) البخاري في الإكراه

*التواضع للمسلمين وخفض الجناح لهم..

-قال تعالى: (تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ َولا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (83) القصص

- وقال النبي: ((لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ..)) مسلم في الإيمان

*الصدق في الأقوال والأعمال..

-لقوله تعالى: ((وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (152)

- وقول النبيَ: ((الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا)) البخاري في الأدب

*الصبر علي البلاء والشكر عند النعمة..

-لقوله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) البقرة -155

- وقول النبي: ((عَجَبًا لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأحد إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ)) مسلم في الزهد

* لزوم التوبة والاستغفار...

هفوات الطباع البشرية لا يسلم منها أحد؛ لأن كل ابن ادم خطاء وعلى العبد أن يستغفر ربه، ويتوب إليه، ولا ييأس من رحمته أبداً.

- قال تعالى: ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (31)النور

- وقال النبي: ((وَاللَّهِ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً)) البخاري في الدعوات

من غايتنا و أمانينا:

* تقوى الله والنجاة من فتن الدنيا..

-لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (102)-آل عمران )

* ولحديث أَبَو أُمَامَةَ قال: سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ: ((اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ))-الترمذي في الجمعة وإسناده صحيحَ

* شفاعة النبي..

- لقوله تعالى: ( وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ.. ) سبأ23

- ولقوله: ((كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلاٍ أَوْ قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فَاسْتُجِيبَ فَجَعَلْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمتي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) البخاري في الدعوات

* النجاة من النار في الآخرة والفوز بالجنة..

لقوله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ) (185) آل عمران

-ولحديث عائشة - رضي الله عنها - أن النبي قال: ((لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا هَلَكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ - تعالى-: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا)، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّمَا ذَلِكِ الْعَرْضُ وَلَيْسَ أَحَدٌ يُنَاقَشُ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا عُذِّبَ)) البخاري في العلم

من أهدافنا ودعوتنا:

* الدعوة إلى حب الله ورسوله..

لقوله تعالى: ( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (31) آل عمران

- ولحديث أَنَسٍ - رضي الله عنه -: (أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: لا شَيْءَ إلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ - صلى الله عليه وسلم – فَقَالَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ)) البخاري في المناقب

* الدعوة إلى الجهاد في سبيل الله تعالى..

لقوله تعالى: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ َ.. )-الحج(78)

- ولحديث أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه – قَالَ: ((سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ.. )-البخاري في العتق

* الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..

لقوله تعالى: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ )آل عمران 110

وقول النبي: (( مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لا ينقص ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الإثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا)) مسلم في العلم

* الدعوة إلى إقامة شريعة الله بين عباده..

إن الحكم إلا لله، ولن يصلح العباد إلا شريعة الله تعالى.. لقوله تعالى: ( ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) (18) الجاثية

وقول النبي: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ))-مسلم في الإيمان

من قدوتنا وأسوتنا:

*النبي هو أسوتنا..

لقوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الأخر وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) (21)-الأحزاب

-ولحديث الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: (( وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا بَعْدَ صَلاةِ الْغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّهَا ضَلالَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ))-الترمذي وإسناده صحيح

*وصحابة النبي وسلفنا الصالح هم قدوتنا..

لأنهم خير الأمة إيماناً وأقربنا إلى الله وسيلة، وأعلمنا بسنة النبي فهماً وتطبيقاً.. ولقول النبي: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ... ))-البخاري في الشهادات

*والعلماء العاملون هم معلمونا ومرشدونا..

لأن العلماء الربانيون من أهل السنة والجماعة هم ورثة الأنبياء، وأعلمنا بأهل البدع والأهواء، وأكثرنا خشية من الله تعالى، وهم لذلك أهلاً لأن نتعلم منهم ونسمع ونطيع لما في ذلك من خيراً لديننا ودنيانا.. قال تعالي (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) (28) )فاطر/28

- وقال النبي: (( إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالاً فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا)) البخاري في العلم

من شهورنا وأيامنا:

* شهر شعبان.. لحديث عَائِشَةَ - رضي الله عنها -: " لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ.." البخاري في الصوم

* شهر المحرم.. لقوله: ((أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ)) مسلم في الصيام

*يوم الجمعة.. لقوله: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ)) الترمذي في الجمعة وهو صحيح

* يوم الاثنين والخميس.. – لقوله: ((تُعْرَضُ الأعْمَالُ يَوْمَ الاثنين وَالْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ)) الترمذي في الصوم

* يوم عاشوراء وعرفه.. لقوله: ((ثَلاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ فَهَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ)) مسلم في الصيام

*العشر الأول من ذو الحجة.. لقوله: ((مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ قَالُوا وَلا الْجِهَادُ قَالَ وَلا الْجِهَادُ إِلا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ)) البخاري في الجمعة

* ستة أيام من شوال.. لقوله: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ)) مسلم في الصيام.

من فضائلنا وخصائصنا:

* أننا خير أمة أخرجت للناس..

لقوله تعالى: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ.. ) آل عمران 110

-وقول النبي: ((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - صلى الله عليه وسلم - فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ لا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الأمَّةَ)) مسلم في الإيمان

* أننا أمة وسطاً شهداء على الأمم السابقة..

لقوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) البقرة 143

-وقول النبي: ((يَجِيءُ نُوحٌ وَأُمَّتُهُ فَيَقُولُ اللَّهُ - تعالى-: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ، فَيَقُولُ لأمَّتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لا مَا جَاءَنَا مِنْ نَبِيٍّ، فَيَقُولُ لِنُوحٍ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم – وَأُمَّتُهُ، فَنَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ، وَهُوَ قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ))-البخاري في أحاديث الأنبياء

* إننا أكثر الأمم عددًا في الجنة، وأولهم دخولاً فيها..

- لقول النبي للصحابة: ((.. والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبرنا، فقال: أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، فكبرنا، فقال: أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، فكبرنا، فقال: ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود)) البخاري في أحاديث الأنبياء

من طهارتنا وفطرتنا:

من طهارتنا الوضوء والغسل والتيمم عند فقد الماء والعذر، والسواك.. لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا..) (6) المائدة

* ولقوله عن الوضوء: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ)) مسلم في الطهارة

* ولقوله عن الغسل: ((غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ)) البخاري في الجمعة

* ولقوله لعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ عند التيمم: ((.. إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا فَضَرَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ وَنَفَخَ فِيهِمَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ)) البخاري في التيمم

* والسواك.. لقوله: ((لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاةٍ)) البخاري في الجمعة

*ومن فطرتنا خمس..

لقوله: ((الْفِطْرَةُ خَمْسٌ أَوْ خَمْسٌ مِنْ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ وَالإسْتِحْدَادُ وَتَقْلِيمُ الأظْفَارِ وَنَتْفُ الإِبِطِ وَقَصُّ الشَّارِبِ)) مسلم في الطهارة...

وختاماً أسأل الله أن يتقبل من كل المسلمين الذين ساهموا بنشر هذه الرسالة وأن يجعلها في ميزان حسناتهم يوم تخف الموازين وأخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين،،،

الكـاتب : سيد مبارك أبو بلال




وكيل الجزائر المعتمد حصريا على مركز الإعتمادات العربي 




للإخوة الجزائريين : يمكنهم الأن شرآء الإعتمادات بصفة عادية عبر الرابط التالي : من هنـــآآآآ
لمعرفة أسعااار الإعتمادات الجديدة بالدينار الجزائري : من هنــــآآآ

انور زياية
 
 

الجنس : ذكر
الدولة :
عدد المساهمات : 770
نقاط النشاط : 994
تقييمك : 2
تاريخ التسجيل : 19/03/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هذا ديننا يا أمة الإسلام

مُساهمة من طرف AsEeR CaFe في الأربعاء 23 مارس - 16:54

جزاك الله كل خير

AsEeR CaFe
الإدارة العليا


الجنس : ذكر
الدولة :
عدد المساهمات : 139
نقاط النشاط : 170
تقييمك : 0
تاريخ التسجيل : 19/12/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هذا ديننا يا أمة الإسلام

مُساهمة من طرف McNabulsy في الأربعاء 23 مارس - 17:52

مشكووووور

McNabulsy
 
 

الجنس : ذكر
الدولة :
عدد المساهمات : 1020
نقاط النشاط : 1444
تقييمك : 5
تاريخ التسجيل : 08/06/2015
العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://inkor.ibda3.info/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هذا ديننا يا أمة الإسلام

مُساهمة من طرف انور زياية في الأربعاء 23 مارس - 22:52

شكرا ع المرور




وكيل الجزائر المعتمد حصريا على مركز الإعتمادات العربي 




للإخوة الجزائريين : يمكنهم الأن شرآء الإعتمادات بصفة عادية عبر الرابط التالي : من هنـــآآآآ
لمعرفة أسعااار الإعتمادات الجديدة بالدينار الجزائري : من هنــــآآآ

انور زياية
 
 

الجنس : ذكر
الدولة :
عدد المساهمات : 770
نقاط النشاط : 994
تقييمك : 2
تاريخ التسجيل : 19/03/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هذا ديننا يا أمة الإسلام

مُساهمة من طرف TopMaster في الخميس 24 مارس - 11:25

مشكوووووور على الموضوع المميز


وبارك الله فيك طالما كنت تحاول نشر تعاليم دينه -تعالي-



TopMaster
 
 

الجنس : ذكر
الدولة :
عدد المساهمات : 46
نقاط النشاط : 54
تقييمك : 0
تاريخ التسجيل : 12/03/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هذا ديننا يا أمة الإسلام

مُساهمة من طرف منصورة في الخميس 24 مارس - 12:56

جزاك الله الف خير على هذا الطرح القيم
وجعله الله فى ميزان اعملك ....
دمت بحفظ الرحمن ....
ودى وشذى الورود

منصورة
 
 

الجنس : انثى
الدولة :
عدد المساهمات : 832
نقاط النشاط : 988
تقييمك : 3
تاريخ التسجيل : 07/03/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هذا ديننا يا أمة الإسلام

مُساهمة من طرف انور زياية في الخميس 24 مارس - 15:14

شكرا ع المرور




وكيل الجزائر المعتمد حصريا على مركز الإعتمادات العربي 




للإخوة الجزائريين : يمكنهم الأن شرآء الإعتمادات بصفة عادية عبر الرابط التالي : من هنـــآآآآ
لمعرفة أسعااار الإعتمادات الجديدة بالدينار الجزائري : من هنــــآآآ

انور زياية
 
 

الجنس : ذكر
الدولة :
عدد المساهمات : 770
نقاط النشاط : 994
تقييمك : 2
تاريخ التسجيل : 19/03/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هذا ديننا يا أمة الإسلام

مُساهمة من طرف زائر في الأحد 6 نوفمبر - 16:43

يعَطيكك آلعآافيةة 
موضَوع جَمييل #!

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى