كبرنا

و كبرت على صدورنا الأوطان
و رحنا .. ياصديقي
و راحت تجرنا للموانئ الأحزان ..

كزوارق خشبية نحن
مبتلة مجاذيفها بدمائنا
و الحاملون ذكرى الجراح
لا يتذكرون منا
سوى هذا الجنون
المدفون بين أنامل و ألحان ..

فاعزف متى و كيفما شئت
فإن المتثائبون
النائمون على عقارب الأزمان
يحترفون القتل في كل زمانٍ و مكان ..

فانزف كيفما و أينما شئت
فإنك تمر للحب
حبا قديما .. يغتال القلب ..