مساعدون الويب

المواضيع الأخيرة
» اول ليلة لا يؤذن فجرها للصلاه
من طرف Lord CODES الثلاثاء 6 ديسمبر - 21:21
» فاتخذوه عدوا لكم ..؟
من طرف Lord CODES الثلاثاء 6 ديسمبر - 21:21
» عظمة النبي صلى الله عليه وسلم
من طرف Lord CODES الثلاثاء 6 ديسمبر - 21:20
» طهارة القلب نحو الله
من طرف Lord CODES الثلاثاء 6 ديسمبر - 21:20
» الصلاة قرة عين المؤمن
من طرف Lord CODES الثلاثاء 6 ديسمبر - 21:20
» هل تعلم سر الخطوط التي في يديك؟؟
من طرف Lord CODES الثلاثاء 6 ديسمبر - 21:20
» قم للصلاة رآئعه
من طرف Lord CODES الثلاثاء 6 ديسمبر - 21:20
» هل اختلفت الروايات فى مكان الإسراء
من طرف Lord CODES الثلاثاء 6 ديسمبر - 21:19
أكتب ملاحظاتك هنا

العفيفةُ (مسيكة التائبة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default العفيفةُ (مسيكة التائبة)

مُساهمة من طرف Ahmed في السبت 15 أكتوبر - 14:20

كانت جارية لعبد اللَّه بن أُبي بن سلول -رأس النفاق في المدينة-، فأسلمتْ وبايعتْ النبي صلى الله عليه وسلم على ألا تشرك باللَّه شيئًا، ولا تسرق ولا تزني ولا تقتل أولادها، ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديها ورجليها، ولا تعصيه فى معروف. وذلك مصداقا لقوله تعالي:(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)[الممتحنة:12].
وكان البِغاء من عادات الجاهلية المرذولة، حيث كان الرجل يدفع بجواريه وإمائه إلى راغبي المتعة ومبتاعي الرذيلة رجاء الكسب وابتغاء المال. وذات يوم أراد عبد اللَّه بن أُبي بن ابي سلول (رأس المنافقين) أن يدفع بجاريته المسلمة إلى تلك السبيل المرذولة، لكن المسلمة العفيفة رفضت ذلك، وذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو إليه حالها، فاستمع إليها وقدَّر فيها عفتها، وحمد إليها صبرها.
ثم ما لبث أن نزل عليه قول اللَّه تعالي:(وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ . وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ)[النور: 33-34].
فأبطل الإسلام هذا الأمر من أمر الجاهلية، وحمى النساء -حرائر وإماءً- من أن يكرههن أحد على البغاء.
وهكذا أسهمت هذه الصحابية الجليلة، "مُسَيْكَة" التائبة، فى تثبيت دعائم الفضيلة وصناعة مجتمع عفيف برفضها أن تكون أداة طيعة فى أيدى العابثين والماجنين من أصحاب النفوس الدنيئة والأخلاق المتردية، وصارت بذلك رمزًا للعفة والطهر، ومثلا لنظافة النفس ونقاء الطوية، ويكفيها عزَّا وفخرًا أن ينزل في شأنها قرآن يتلى إلى يوم القيامة.. رضي اللَّه عن العفائف والطاهرات وعن السيدة مُسَيْكَة .



Ahmed
اشراف عام الدردشة


الجنس : ذكر
الدولة :
عدد المساهمات : 258
نقاط النشاط : 348
تقييمك : 10
تاريخ التسجيل : 05/10/2016
العمر : 16

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: العفيفةُ (مسيكة التائبة)

مُساهمة من طرف زائر في السبت 15 أكتوبر - 15:15

برك الله فيك 

جزاك الله خير

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى