مساعدون الويب
شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
 
 
ذكر
عدد المساهمات : 21
نقاط النشاط : 25
تقييمك : 0
تاريخ التسجيل : 02/01/2015
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

خلافة المتوكل

في 13.02.17 11:25
خلافة المتوكل

(232 - 247هـ/ 947 - 861م)
هو عاشر الخلفاء العباسيين، المتوكل على الله جعفر بن المعتصم بن الرشيد.
لقد بويع له بعد الواثق ، وفى سنة 238هـ قام الروم بغزو بحري مفاجئ من جهة دمياط ، وهم الذين أدبهم المعتصم وأخرسهم فى واقعة عمورية ، 
لكنهم بعثوا بثلاثمائة مركب وخمسة آلاف جندى إلى دمياط ، وقتلوا من أهلها خلقًا كثيرًا، وحرقوا المسجد الجامع والمنبر، وأسروا ستمائة امرأة 
مسلمة ، وأخذوا كثيرًا من المال والسلاح والعتاد ، وتمكن الجنود الرومان من العودة إلى بلادهم منتصرين.
ولم تمضِ ثلاث سنوات على هذا الغزو حتى عاود الروم عدوانهم على البلاد ؛ فأغاروا على ثغر من الثغور يسمى "عين زربة" 
(بلد بالثغور قرب المصيصة بتركيا)، وأسروا بعض النساء والأطفال، واستولوا على بعض المتاع.
واستمرت معارك الحدود بين الروم والمسلمين منذ سنة 238هـ -853م وحتى سنة 246هـ-860م بقيادة على بن يحيى الأرمني.
وكان الروم قد أجهزوا على كثير من أسرى المسلمين الذين رفضوا التحول إلى النصرانية ؛ لأن أم ملك الروم كانت تعرض النصرانية على الأسارى 
فإن رفضوا تقتلهم، وتم تبادل الأسرى بمن بقى حيّا من المسلمين فى السنتين الأخيرتين.
وعلى حدود مصر وبالقرب من بلاد النوبة ، كان المصريون يعكفون على استخراج الذهب والجواهر ، وإذا بطائفة من الأحباش على مقربة من 
"عيذاب" على البحر الأحمر يعرفون باسم "البجة" يهجمون على تلك المناجم ، ويقتلون عددًا كبيرًا من عمالها المسلمين ، ويأسرون نسائهم وأطفالهم 
مما جعل العمل فى هذه المناجم يتوقف أمام هذه الهجمات.
واستغاث أهل الصعيد بالمتوكل ، فجهز جيشًا بقيادة محمد بن عبد الله القمي من عشرين ألف رجل ، على أن يعينه القائمون بالأمر فى مصر بما يحتاج 
إليه الجيش من طعام وشراب ومؤن.
والتقى الجيش مع هؤلاء المتمردين المعتدين ، حتى فرقهم وقضى على جموعهم سنة 241هـ/ 856م .
وقد هبت ريح سَمُوم، أكلت الأخضر واليابس، وأهلكت الزرع والضرع فى الكوفة والبصرة وبغداد، واستمرت خمسين يومًا أوقفت فيها حركة الحياة، 
وقتلت خلقًا كثيرًا.
لقد بدأت الزلازل فى السنة التى تولى فيها المتوكل أمر المسلمين حيث تعرضت دمشق لزلزلة هائلة تهدمت بسببها الدور والمنازل، وهلك تحتها خلق كثير.
وامتدت الزلزلة إلى أنطاكية فهدمتها، وإلى الجزيرة العراقية فقضت عليها، وإلى الموصل فأدت إلى وفاة خمسين ألفًا. وفى سنة 242هـ/ 857م، زُلْزِلَت 
الأرض زَلْزلَةً عظيمة "بتونس" وضواحيها، و"الرَّى" و"خراسان"، و"نيسابور"، و"طبرستان"، و"أصبهان"، وتقطعت الجبال، وتشققت الأرض، 
ومات من الناس خلق كثيرون.
يقول المؤرخون: إن الخلافة طبعت فى هذا العصر بطابع الوهن والضعف لازدياد نفوذ الأتراك فى الدولة العباسية حتى أصبح خلفاء العصر العباسى الثانى مسلوبى السلطة ، ضعيفى الإرادة ، بسبب تدخل الأتراك فى شئون الدولة ، وتنصيب من يشاءون، وعزل من يشاءون، أو قتله، كما طبع هذا العصر بطابع 
تدخل النساء فى شئون الدولة، وكثرة تولية الوزراء وعزلهم، وتولية العهد أكثر من واحد مما أدى إلى قيام المنافسة بين أمراء البيت الواحد.
avatar
المشرف العام
المشرف العام
انثى
عدد المساهمات : 450
نقاط النشاط : 545
تقييمك : 2
تاريخ التسجيل : 03/04/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: خلافة المتوكل

في 13.02.17 14:45
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ألف شكر لكَ على هذا الموضوع المميز و المعلومات القيمة
إنـجاز أكثر رائــــــع
لكن أرجو منكَ عدم التوقف عند هذا الحد
مـنتظرين ابداعتــــــك
دمتـ ودام تألقـك

تحياتــي
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى